قصص أطفال

قصة الأسد والفأر

مقدمة

قصة الأسد والفأر من قصص الأطفال التربوية، المفيدة والممعتة للأطفال.

التي تساعدهم على تغذية الروح، تعتبر من أبسط أنواع الترفيه التعليمي لديهم، حيث تشجعهم على تعلم دروس ومبادئ الحياة بطرق بسيطة.

وتعمل على تنمية الخيال الفكري لدى الطفل، وتزرع فيهم الأحلام والآمال قبل النوم.

لذلك يجب على الأم والأب أن يختاروا قصص أطفالهم بعناية طبقاً لعمر الطفل.

لأن قدرات الأطفال تختلف من حيث القدرة على الاستيعاب والادراك والفهم.

والآن سوف نقدم لكم هذه قصة الأسد ملك الغابة والفأر التي تحمل الكثير من المعاني والدروس المسلية والممتعة للطفل.

  • الأسد ملك الغابة والفأر

في يوم من الأيام في غابة بعيدة مليئة بالأشجار الكبيرة، كان ملك الغابة “الأسد” التي تخشاه كل الحيوانات نائماً تحت ظل الشجرة، وفجأة أتى إليه فأر صغير، وبدأ بالصعود على ظهره، واللعب والقفز فوق الأسد.

انزعج الأسد من الحركة على ظهره واستيقظ غاضباً ثم انزل الفأر وامسكه بيده، وقرر أن يأكله.

عندها قام الفأر بالاعتذار من الأسد، ورجاه بأن يتركه ووعده بأنه إذا حرره سوف ينقذه يوماً ما.

سخر الأسد من الفأر واستهزأ به، فكيف لفأر صغير أن ينقذ أسد قوي وملك الغابة، بعدها قرر الأسد بأن يترك الفأر.

ومع مرور الأيام جاءت مجموعة من الصيادين، وأمسكوا بالأسد وهو نائم، وربطوه بالحبال من كل مكان، وذهبوا ليحضروا قفصاً لوضعه به.

فحينها سمع الفأر الصغير زئير الاسد، و تذكر وعده للأسد، وذهب على الفور لإنقاذه، وبدأ بقضم الحبال بأسنانه ويمزق الحبال كي يحرر الأسد.

عندها استطاع الأسد مع الفأر الهروب وبدأ بالنظر إليه فقال الفأر: ألم أخبرك أنني سأنقذك يوماً ما؟

عندها ندم الأسد على استهزائه بالفأر وبقدرته على انقاذه وشكره كثيراً على موقفه معه.

الخلاصة

لا تستصغر إنسان مهما كان، فالقوي لن يبقى قوي والضعيف سيأتي يوم ويصبح قوي.

فإعطي كل شخص قدره ولا تستهين به كما قيل بالمثل الشعبي: يوضع سره في أضعف خلقه.

هذه كانت قصة الأسد والفأر شكراً لكم على المتابعة ونتمنى أن نكون عند حسن ظنكم.

يمكنكم أيضاً مشاهدة هذا المقال :

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق