قصص أطفال

قصة الطفل الصادق

مقدمة

قصة الطفل الصادق من قصص الأطفال التربوية، المفيدة والممعتة للأطفال.

التي تساعدهم على تغذية الروح، تعتبر من أبسط أنواع الترفيه التعليمي لديهم، حيث تشجعهم على تعلم دروس ومبادئ الحياة بطرق بسيطة.

وتعمل على تنمية الخيال الفكري لدى الطفل، وتزرع فيهم الأحلام والآمال قبل النوم.

لذلك يجب على الأم والأب أن يختاروا قصص أطفالهم بعناية طبقاً لعمر الطفل.

لأن قدرات الأطفال تختلف من حيث القدرة على الاستيعاب والادراك والفهم.

والآن سوف نقدم لكم قصة الطفل الصادق التي تحمل الكثير من المعاني والدروس المسلية والممتعة للطفل.

الطفل الصادق

كان يا ما كان في قديم الزمان، هناك طفل مهذب محبوب مطيع لوالديه ويحبه أهله وأصدقائه.

كانت أمه دائماً توصيه بالصدق في القول والفعل مهما كلفه.

وفي أحد أيام الدراسة، طلب الأستاذ من الطفل بكتابة موضوع عن الشتاء.

وعندما عاد إلى المنزل وتناول الطفل طعامه، غلبه النوم فقال في نفسه: سوف أخذ قسط من الراحة ثم أبدأ بكتابة واجباتي المدرسية، ولكنه استيقظ متأخراً!.

وجلس مع عائلته يتحدثون ثم تعشى ونام مرة أخرى ونسي واجبه الذي طلبه منه الأستاذ.

وفي الصباح، عندما ذهب الطفل إلى المدرسة سأله صديقه عن الواجب، فأجاب أنه نسي كتابة الموضوع.

جلس يفكر الطفل ماذا يفعل، وقرر أن يسأل صديقه ليساعده فأجابه: الأمر سهل جداً!

افعل مثلي فأنا كذبت على الأستاذ المرة الماضية، وقلت له أني مريض وبذلك سوف تنجو من العقاب، وسوف يصدقك.

وعندما رن جرس الحصة، دخل الأستاذ على تلاميذه، وطلب منهم أن يجهزوا دفاترهم، ليرى من منهم كتب الموضوع.

و عندما وصل للطفل سأله: هل كتبت الموضوع؟ تردد الطفل بالإجابة، وتذكر وعده لوالدته بقول الصدق مهما كان.

فقال: آسف يا أستاذ فقد نسيت كتابة الموضوع.

ذهل الأستاذ بالطفل، وأعجب بشجاعته على قول الصدق.

و سأله: لماذا لم تكذب؟ فقال: لأني عاهدتُ والدتي على قول الصدق.

فرح الأستاذ بما سمعه من الطفل، وطلب من الجميع أن يصفقوا له لشجاعته واحترامه لأمه، بتنفيذ ما وعدها به.

وبذلك أعفى الطفل من العقاب.

الخلاصة

كما قالوا سابقاً: “الكذب حبله قصير حتى وإن طال”، وقول الصدق نجاة و كرامة.

لذلك إلزم الصدق وإن خفت ضره، وإن الله يحب الصدق ويبغض الكذب.

هذه كانت قصة الطفل الصادق شكراً لكم على المتابعة ونتمنى أن نكون عند حسن ظنكم.

يمكنكم أيضاً مشاهدة هذا المقال :

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق