صحة و جمال

مضادات التخثر تفيد في علاج المصابين بفيروس كورونا

[ad_1]

الصحة

Reuters

Mike Segar

صورة تعبيرية

أظهرت نتائج الدراسة التي أجراها علماء أمريكيون أن علاج المصابين بفيروس كورونا بمضادات التخثر، تبطئ تخثر الدم وتزيد من فرص بقائهم على قيد الحياة.

وتفيد مجلة Journal of the American College of Cardiology، بأن غالبية المرضى الذين شخصت إصابتهم بـ COVID-19 معرضون لمضاعفات مرتبطة بتكون جلطات دموية قاتلة. وقد قارن علماء الطب من مستشفى “ماونت سيناء” في نيويورك، مؤشرات بقاء المرضى على قيد الحياة وطول فترة العلاج بين الذين عولجوا بمستحضرات مضادة لتخثر الدم والذين لم يعالجوا بها.

وتقول الدكتورة أنو لالا: “كطبيب قلب، تابعت على مدى ثلاثة أسابيع زيادة عدد الجلطات لدى المرضى المصابين بفيروس كورونا في المستشفى. لذلك من المهم جدا فيما إذا كان لمضادات التخثر فاعلية علاجية”.
وقد بينت نتائج الدراسة التي شملت 2773 مصابا بفيروس كورونا كانوا يرقدون في خمسة مستشفيات خلال الفترة من 14 مارس لغاية 11 أبريل 2020، أن المرضى الذين عولجوا بمضادات التخثر كانت حالتهم تتحسن، واحتمال حدوث نزيف داخلي عندهم كان منخفضا ولم يزد عن 3%”.

ويشير  الدكتور فالنتين فوستر، كبير أطباء مستشفى “ماونت سيناء” رئيس الفريق العلمي، إلى أن “هذه الدراسة أظهرت، أن مضادات التخثر التي يتناولها المريض عن طريق الفم أو عن طريق الحقن في الوريد تلعب دورا رئيسيا في علاج المصابين بفيروس كورونا المستجد، ما يمنع الوفيات بسببه بما فيها النوبات القلبية والجلطات الدماغية والانسداد الرئوي”. ويضيف، “يجب دائمًا استخدام مضادات التخثر للمرضى الذين يعانون من COVID-19 ، ولكن يجب تقييم كل حالة على حدة مع الأخذ بالاعتبار خطر النزيف “.

وكانت نتائج استخدام مضادات التخثر في علاج المرضى، أفضل من عدمه وحتى من استخدام التهوية الميكانيكية، فقد بلغت نسبة الوفيات بين المرضى الذين عولجوا بالتهوية الميكانيكية 62.7% في حين كانت هذه النسبة بين الذين عولجوا بمضادات التخثر 29.1%.

ويقول الدكتور ديفيد رايش، رئيس ومدير العمليات بشبكة مستشفيات “موانت سيناء”، “نأمل أن يتم تأكيد هذا التقرير بشأن العلاقة بين مضادات التخثر وتحسن حالة المرضى في دراسات مستقبلية. ونحن نستمر بتحليل هذه النتائج للمساهمة في الجهود المبذولة للتوصل إلى طرق فعالة لعلاج المصابين بفيروس كورونا المستجد”.

المصدر: نوفوستي



[ad_2]

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق