صحة و جمال

مشروع قطري إيطالي مشترك حول علاج كوفيد-19 بالبلازما

[ad_1]

الصحة

Reuters

ANDREAS GEBERT

أطلق الصندوق الوقفي لمؤسسة قطر ـ مؤسسة حمد الطبية، ومستشفى ماتر أولبيا بساردينيا والجامعة الكاثوليكية للقلب المقدس في ميلان مشروعا بحثيا مشتركا حول علاج مرض كوفيد-19 بالبلازما.

وقالت الأطراف الثلاثة في بيان مشترك إن “نتائج البحث الذي يشمل تجنيد مائة متبرع ومائة مريض متلق للعلاج، ستسهم بشكل كبير في توحيد وتطوير العلاج بالبلازما”، حيث “يمكن لهذا النهج الذي تستند إليه دراسات عديدة حول العالم، أن يمثل خيارا ناجعا للمرضى الذين يعانون من حالات سريرية متفاقمة”.

وذكر البيان أن بعض الأعمال التي أجريت في الصين، أبرزت إمكانات هذا العلاج، على غرار ما تم إثباته سابقا في حالات عدوى فيروسية خطيرة أخرى كالسارس ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية “Mers”، التي تسببها فيروسات مشابهة جدًا للـ”2-Sars-CoV”، المسؤولة عن الإصابة بكوفيد-19.

وأشار معدو البحث إلى أن “الأجسام المضادة الموجودة في بلازما مرضى النقاهة، يعتقد أنها تحيد الفيروس لدى مرضى الحالات المتفاقمة لكوفيد-19، مما يسهم بشكل حاسم في التحسن السريع لظروفهم السريرية وتعافيهم، لكن “لسوء الحظ، لا تزال هناك عدة جوانب غير واضحة وتستحق مزيدا من الدراسة والبحث”.

وأشار البيان الى أنه “على سبيل المثال، من غير المعروف حتى الآن نسبة مرضى النقاهة لكوفيد-19، القادرين على خلق كمية كافية من الأجسام المضادة، والوقت اللازم لظهورها بعد الإصابة واستمرارها بمرور الوقت”، كما “لا يزال يتعين تحديد الجوانب النوعية للأجسام المضادة المسؤولة عن نشاط الحماية والتحييد، مثل فئة IgG والفئات الفرعية لها المعنية بالعملية”.

أما عن كيفية تطوير العلاج، فقد أشار البيان الى أنه سيتم سحب البلازما من مرضى النقاهة لكوفيد-19 وإعطائها للمرضى الذين يعانون من حالات حادة في مؤسسة حمد الطبية، حيث سيتم تقييم ومراقبة بياناتهم السريرية.

وذكر معدو المشروع أن “عينات البلازما للمرضى المتعافين تم جمعها وسيستمر في أوقات متغايرة”، كما “ينطبق الشيء نفسه على متلقي العلاج”. بعد ذلك “سيتم إرسال عينات البلازما إلى مستشفى ماتر أولبيا لتحديد النوعية والكمية للأجسام المضادة لكوفيد-19”.

ولفت البيان الى أن في مستشفى ماتر أولبيا، سيتم تحديد فئات الأجسام المضادة والتوصيف النوعي للاستجابة لعينات البلازما التي تم تلقيها في مؤسسة حمد الطبية (من مرضى متبرعين ومتلقين) عن طريق تقنية الإلايزا، أي المقايسة الامتصاصية المناعية للإِنزيم المرتبط، وبهذه الطريقة “سيتاح تحديد حركيات الاستجابة المناعية والملامح المناعية لدى مجموعة من المرضى المشمولين بالدراسة”.

وحسب البيان، فإن البحث الذي تقدر قيمته بـ500 ألف يورو، تم تمويله بالكامل من قبل الصندوق الوقفي لمؤسسة قطر، مؤسسة حمد الطبية ومستشفى ماتر أولبيا.

المصدر: وكالة “آكي” الإيطالية



[ad_2]

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق