تقنية

كيف تعزز سرعة الإنترنت لديك حيث يعمل الجميع من المنزل في ظل أزمة كورونا؟

[ad_1]

مع تحوّل البقاء في المنزل وممارسة العزلة الاجتماعية إلى أسلوب حياة في ظل أزمة كورونا العالمية، يعتمد عدد متزايد من الأفراد حول العالم على الإنترنت لأغراض العمل والتعليم والترفيه.

وأدى ذلك إلى زيادة الطلب على البنية التحتية لشبكات الإنترنت، ما قلل من النطاق الترددي المتاح لكل مستخدم، وترك الناس محبطين بسرعات إنترنت بطيئة على ما يبدو.

وعلى الرغم من أن مزودي خدمة الإنترنت قد لا يتمكنون من الاستجابة الفورية لهذه التغييرات، إلا أن هناك بعض الحيل التي يمكنك استخدامها لتعزيز سرعة الإنترنت في المنزل.

– لماذا سرعة الإنترنت بطيئة؟

قد يكون هناك العديد من الأسباب التي تجعل سرعة الإنترنت بطيئة. ويتطلب استخدام الإنترنت اتصالا موثوقا بين جهازك والوجهة، التي قد تكون خادما موجودا فعليا في موقع بعيد.

ويمكن أن يمر اتصالك بهذا الخادم عبر مئات الأجهزة في رحلته. وإذا لم تعمل نقطة واحدة على هذا المسار على النحو الأمثل، فقد يؤثر ذلك بشكل كبير على تجربة استخدام الإنترنت.

وغالبا ما تتأثر خوادم الويب على وجه الخصوص بالعوامل الخارجية، بما في ذلك هجمات رفض الخدمة (DOS)، حيث يتسبب التحميل الزائد في حركة المرور في زيادة الضغط على الخادم، ويعرقل الأداء المناسب.

وعلى الرغم من أنك قد لا تتحكم في هذه الأمور من شبكتك المنزلية، فإن هذا لا يعني أنه ليس لديك خيارات لتحسين سرعة الإنترنت لديك.

– تعزيز إشارة “واي فاي” (wifi)

يتم استخدام نقطة الوصول (الموجه اللاسلكي) في شبكتك المنزلية لتوصيل أجهزتك بمزود خدمة الإنترنت. وتوفر معظم نقاط الوصول إشارة لاسلكية بقنوات محدودة، والتي يمكن أن تعاني من تداخل الإشارات القريبة، مثل إشارات جارك.

وتعد “القناة” نوعا من “الأنبوب” الافتراضي الذي يتم من خلاله نقل البيانات.

وعلى الرغم من أن أجهزتك مصممة لتجنب التداخل من خلال تبديل القنوات تلقائيا (يتوفر عادة 14 قناة)، إلا أنه قد يساعد في التحقق من إعدادات جهاز التوجيه، حيث يتم تعيين بعضها على قناة واحدة بشكل افتراضي. وعند تجربة خيارات مختلفة لتقليل التداخل، يُنصح بتحديد القنوات 1 أو 6 أو 11 لأنها يمكن أن تساعد في تقليل المشكلات (لشبكة 2.4GHz اللاسلكية).

ماذا يمكنك أن تفعل أيضا؟

هناك أمور أخرى يمكن تجربتها لتحسين إشارة wifi الخاصة بك. إذا كان جهاز التوجيه يدعم إشارات “واي فاي” 5 غيغا هرتز، فإن التبديل إلى ذلك يمكن أن يوفر معدل بيانات أسرع، ولكن على مسافات أقصر. أعد توجيه جهاز التوجيه للحصول على أفضل تغطية (عادة في موضع مركزي).

ويكمن الفرق بين إشارات “واي فاي” 2.4 غيغا هرتز و5 غيغا هرتز، في سرعات نقل البيانات المختلفة. ففي حين أن 5 غيغا هرتز يمكنه نقل البيانات بشكل أسرع (مع 23 قناة متاحة)، يوفر 2.4 غيغا هرتز نطاقا أوسع. وإذا كنت تريد السرعة، فانتقل إلى 5 غيغا هرتز. وللحصول على تغطية أفضل، اختر 2.4 غيغا هرتز.

ويمكن أن تتسبب بعض الأجهزة المنزلية في حدوث تداخل مع جهاز التوجيه الخاص بك. ومن الجدير التحقق مما إذا كان استخدام فرن الميكروويف أو الهاتف اللاسلكي أو جهاز مراقبة الأطفال، يؤثر على اتصالك، فقد تستخدم جميعها تردد جهاز التوجيه نفسه.

ويمكن أن يساعد استخدام موسع شبكة wifi في التغطية، عن طريق تعزيز أو تمديد الإشارة.

– الفيروسات والبرامج الخبيثة

لتجنب فيروسات الكمبيوتر، تأكد من التحقق بانتظام من وجود تحديثات على أجهزتك واستخدام برنامج مكافحة الفيروسات. ومن المفيد أيضا إعادة تشغيل جهاز التوجيه الخاص بك لمسح برامج خبيثة معينة (برامج مصممة لإتلاف جهازك أو الخادم)، مثل VPNFilter – برنامج خبيث يصيب أكثر من نصف مليون جهاز توجيه في أكثر من 50 دولة.

ويجب عليك أيضا التحقق مما يلي:

• هل يحتاج جهاز التوجيه إلى استبداله بأحدث طراز؟، فقد يكون هذا هو الحال إذا تم استخدامه لسنوات عديدة. كما تدعم الموديلات الأحدث الوظائف المحسنة وسرعات إنترنت أسرع.

• هل تم تحديث البرنامج الثابت لجهاز التوجيه اللاسلكي؟ يمكنك القيام بذلك عن طريق زيارة موقع الشركة المصنعة للجهاز. وسيساعد هذا في إصلاح المشاكل ويتيح وظائف إضافية. ومن غير المحتمل أن يجري هذا التحديث تلقائيا.

– تخطيط استخدامك للإنترنت

إذا كان هناك العديد من الأشخاص ممن يبثون الفيديو في منزلك، والذي يتطلب غالبا 10 أضعاف الطلب أثناء النهار، فسيتم استخدام اتصال إنترنت محدود بالكامل.

حاول التخطيط لأنشطتك وأفراد أسرتك على الإنترنت في أوقات الذروة. وقبل تفشي مرض كورونا، كان من المرجح أن يكون معظم استخدام الإنترنت موجها في بداية المساء، بعد انتهاء النشاط التجاري. ومع التحول إلى العمل عن بعد، من المرجح أن يزداد استخدام الإنترنت خلال اليوم، مع زيادة بنسبة 10% بشكل عام، وزيادة بنسبة 30% في أوقات الذروة.

وخارج منزلك، من المرجح أن يكون الاتصال على خطة “أفضل جهد”، والتي تشارك عرض النطاق الترددي الثابت مع مستخدمين آخرين. وبمعنى آخر، تتم مشاركة النطاق الترددي للإنترنت للهاتف الخاص بك مع الآخرين في منطقتك، عند وصولهم إلى الإنترنت في الوقت نفسه. وينتج عرض النطاق الترددي المشترك سرعات فردية أبطأ.

لا يمكن التحكم في عدد الأشخاص الذين يدخلون إلى الإنترنت، ولكن يمكن إدارة نشاط الإنترنت الخاص بك عن طريق تنزيل الملفات الكبيرة أو المحتوى بين عشية وضحاها، أو خارج ساعات الذروة.

ومع مراعاة كل ما سبق، من المهم أن نتذكر أنه عند استخدام الإنترنت، فإننا نشارك موردا محدودا. تماما مثل شراء المعكرونة أو ورق المرحاض، فهناك الكثير ممن يحتاجونها تماما مثلك، لذا استخدمها بحكمة.

المصدر: ساينس ألرت



[ad_2]

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق