منوعات

فيلم وثائقي قصير “يصوّر باحثا صينيا يصطاد الخفافيش” يغذي نظرية المؤامرة حول منشأ كورونا!

[ad_1]

أثار فيلم وثائقي يُظهر أحد خبراء الفيروسات في ووهان يصطاد الخفافيش، نظرية مؤامرة تزعم أن “مرض كورونا” من صنع الإنسان وتسرب من مختبر.

ويعرض مقطع الفيديو، مدته 7 دقائق، الباحث تيان جونهوا، الذي يُقال إنه زار عشرات الكهوف في مقاطعة هوبي، لاصطياد الثدييات الطائرة، وأخذ عينات منها.

وأعاد الفيلم الوثائقي القصير، الذي أطلق عليه “Youth in the Wild — Invisible Defender” (الشباب في البرية – المدافع غير المرئي)، إحياء نظرية المؤامرة حول إنشاء Covid-19 في مركز ووهان لمكافحة الأمراض (CDC).

وذكر تقرير موقع “ذي صن” البريطاني، أن تيان يعمل في المركز، الذي لا يقع بعيدا عن سوق الحيوانات، حيث يُشاع أن الفيروس بدأ من هناك.

ومن المعروف أن المختبرات هناك درست الخفافيش، وقيل إن تيان نفسه جمع عينات من العديد من الثدييات الطائرة.

وفي مقطع الفيديو الذي نُشر على الإنترنت في ديسمبر، قبل وقت قصير من تفشي Covid-19، يظهر تيان داخل الكهوف في مقاطعة هوبي. ويمكن رؤيته وهو يأخذ عينات من الخفافيش، وكيف يجري تخزينها في قوارير.

وفي تقرير مايو 2017 الصادر عن ووهان Evening News، قال تيان: “لدى الخفافيش عدد كبير من الفيروسات غير المعروفة على أجسادها. وكلما كان بحثنا عن الخفافيش أكثر شمولا، كان ذلك أفضل لصحة الإنسان”.

وكما ورد في التقارير السابقة، فشل تيان ذات مرة في ارتداء معدات واقية في كهف، ونتيجة لذلك لامس بول الخفافيش.

ولتجنب الإصابة بالمرض، يُقال إنه قام بالحجر الذاتي لمدة 14 يوما- الفترة نفسها الموصى بها للأشخاص المعرضين لسلالة COVID-19 الجديدة.

وقال باحث الأمن الحيوي ريتشارد إبرايت، الأستاذ بمعهد Waksman لعلم الأحياء الدقيقة، إن فيروس كورونا الكامن وراء الوباء يشبه بنسبة 96.2% فيروس الخفافيش، الذي اكتشفه معهد ووهان للفيروسات (Virology)، في عام 2013، ودُرس في مركز ووهان لمكافحة الأمراض (CDC).

ولم تتمكن صحيفة واشنطن تايمز من الوصول إلى تيان للحصول على تعليق، كما اتصلت Sun Online بالسفارة الصينية في لندن للحصول على تعليق.

ولكن من دون أخذ جانب تيان من القصة – وأي دليل قاطع على اتصاله الوثيق- فإن ادعاءات تسرب الفيروس من المختبر والتستر اللاحق، هي تكهنات خالصة وتكمن في عالم نظريات المؤامرة.

وفي حديثه مع MailOnline، قال الدكتور جيرالد كيوش، الأستاذ في بوسطن: “إن نظرية المؤامرة لا تهتم أبدا بالحقيقة. فهي تسعى فقط لبث الشك والقلق. أوقات الأزمات هي فترات القلق، ومن الأسهل تفسير ظهور انحراف مثل SARS-CoV-2 نتيجة عدم كفاءة المختبر، بدلا من الاعتراف بحقيقة الطبيعة والتطور”.

المصدر: ذي صن



[ad_2]

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق