صحة و جمال

دحض أسطورة “الكارثة” التي يمكن أن يسببها فيروس كورونا المستجد

[ad_1]

الصحة

Sputnik

Ilya Pitalev

صورة تعبيرية

أعلن علماء الأوبئة بكلية جونز هوبكنز للصحة العامة في بلومبرج، أنه لن تحقق أي منطقة في 2020 مناعة جماعية ضد فيروس كورونا المستجد، ولن يسبب وجوده “كارثة” في نظام الرعاية الصحية.

وتوصل العلماء إلى هذه الاستنتاجات استنادا إلى الإحصائيات الخاصة بعدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، حيث لفت انتباههم أن عدد المصابين في أي بلد لا يتجاوز 2-4% من السكان، فيما لبلوغ المناعة الجماعية يجب أن يصاب بالفيروس ما لا يقل عن 70% من السكان.

واستشهد الباحثون بالوضع في الولايات المتحدة، التي تجاوز عدد المصابين فيها 1.25 مليون إنسان، ولكن لبلوغ مناعة جماعية ضد الفيروس يجب أن يفوق عددهم 200 مليون، من مجموع السكان البالغ 328 مليون نسمة.

ودعا علماء الأوبئة إلى التخلي عن محاولات الإصابة المتعمدة بفيروس كورونا المستجد بهدف تعزيز المناعة، مذكرين بالتجمعات التي جرت في ثمانينيات القرن الماضي التي كانت تهدف للإصابة بـ “جدري الماء”، ودعوا إلى عدم تكرارها. وقد أكد العلماء، أن عدد الوفيات بالجدري حينها لم يتجاوز 150 شخص في السنة، في حين يتوفى يوميا في الولايات المتحدة بفيروس كورونا المستجد ما يقارب من ألفي شخص في اليوم .

وأكد الباحثون، على أن استمرار انتشار فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة بالوتائر الحالية 25 ألف إصابة في اليوم، فيمكن بلوغ مناعة جماعية عام 2021 ، ولكن هذا سيكلف حياة نصف مليون مواطن أمريكي.

وتجدر الإشارة إلى أنه عند بداية انتشار الوباء، عارضت السلطات في بعض الدول فرض إجراءات مشددة على أمل تحقيق مناعة جماعية، من بينها بريطانيا التي قررت عزل جميع من هم ضمن مجموعة الخطر، ولكن هذا لم يعط نتائج إيجابية ، ما أضطر السلطات إلى فرض اجراءات مشددة في منتصف مارس الماضي.

المصدر: نوفوستي



[ad_2]

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق