صحة و جمال

باحثون يكشفون من الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات شديدة والموت بسبب كورونا!

[ad_1]

وجدت دراسة جديدة أن المدخنين الحاليين وأولئك الذين يعانون من نوع من أمراض الرئة، معرضون بشكل متزايد لخطر الإصابة بمضاعفات شديدة والوفاة بسبب فيروس كورونا.

وعلى مدى الأشهر الماضية، زعمت بعض الدراسات المثيرة للجدل أن السجائر قد تكون واقية، ربما بسبب النيكوتين.

ولكن باحثين من جامعة لندن كوليدج في المملكة المتحدة، وجدوا أن مرضى “كوفيد 19” المصابين بمرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، وهو مجموعة من الأعراض التي يسببها التدخين، معرضون لخطر مضاعف وهم أكثر عرضة للوفاة.

وتبين أن المدخنين أكثر عرضة بنحو 1.45 مرة لخطر المضاعفات الشديدة، مقارنة بالمدخنين السابقين وأولئك الذين لم يدخنوا من قبل.

وفي الدراسة التي نُشرت في PLOS One، بحث الفريق عن خصائص وميزات “كوفيد 19″، وانتشار مرض الانسداد الرئوي المزمن لدى مرضى فيروس كورونا.

وقُلّصت أوراق البحث إلى 15 تضمنت 473 2 مريضا بفيروس كورونا، 2.3% منهم يعانون من مرض الانسداد الرئوي المزمن، و9% من المدخنين.

ويعد مرض الانسداد الرئوي المزمن مجموعة من الأمراض، بما في ذلك انتفاخ الرئة والتهاب الشعب الهوائية المزمن، التي تسد المسالك الهوائية وتسبب مشاكل في التنفس.

وعادة ما تُظهر المراحل المبكرة أعراضا قليلة أو معدومة، ولكن المراحل اللاحقة تشمل أعراضا مثل السعال المستمر، وضيق التنفس والأزيز.

وبالإضافة إلى ذلك، يتسرب الغلوكوز، الذي يُضخ عادة في مجرى الدم لمحاربة العدوى، في الشعب الهوائية. فيؤدي إلى الالتهابات عن طريق توفير الغذاء للبكتيريا.

وأظهرت نتائج الدراسة أن مرضى فيروس كورونا، الذين يعانون من مرض خطير دون معاناتهم من مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، لديهم خطر الإصابة بمضاعفات مثل انخفاض مستويات الأكسجين والحاجة إلى التهوية الميكانيكية بنسبة 33.4%.

ولكن أولئك الذين يعانون من COPD، لديهم خطر بنسبة 63%- ما يقرب من ضعف المخاطر.

وبلغت نسبة خطر الموت لدى المرضى الذين لا يعانون من أمراض الرئة، 55%، ولكن أولئك الذين يعانون من مرض الانسداد الرئوي المزمن يواجهون زيادة في الخطر عند نسبة 60%.

وخلص الباحثون إلى أنه “على الرغم من انخفاض معدل انتشار مرض الانسداد الرئوي المزمن والتدخين في حالات “كوفيد 19″، فإن COPD والمدخنين الحاليين ارتبطوا بدرجة أكبر بمضاعفات كورونا الخطيرة والوفيات”.

المصدر: ديلي ميل



[ad_2]

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق