اكلات شهية

“الشتوي”.. حلوى شعبية تنطلق من غزة لأسواق الخليج

[ad_1]
ما بين بساطة المكونات وانخفاض التكلفة وروعة المذاق، تتميز حلوى “الشتوي” التي انطلقت من غزة في رحلتها الخارجية الأولى إلى أسواق الخليج العربي.فيما وصلت الشحنة الأولى من حلوى الشتاء الشعبية إلى أسواق البحرين، تستعد شحنات أخرى للوصول إلى أسواق الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. 
وقال المهندس وليد الوادية، مدير عام مصنع سرايو الوادية لـ”العين الإخبارية”: “لأول مرة تمكنا من تصدير (الشتوي) لخارج فلسطين، وكانت أول شحنة لمملكة البحرين، والآن نجري الترتيبات لتصدير شحنتين من هذا المنتج للإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية”. 
و”الشتوي” أحد أنواع الحلوى الشتوية الشعبية في فلسطين منذ عقود، وهي عبارة عن كريمة مغطاة بالشوكولاتة، مثبتة على قطعة بسكويت دائرية الشكل، وتحتوي مكوناتها الأساسية على بياض البيض المجفف، وتقدم بنكهات مختلفة. 
وأكد “الوادية” أن الإقبال على الشتوي في البحرين مبشر جداً، مشيراً إلى أنهم صدروا 8 أطنان عبارة عن 160 ألف حبة. 
أسماء متعددة 
وإلى جانب “الشتوي”، يطلق على هذه الحلوى أسماء عديدة منها “الكوشة”، و”رأس العبد”، و”الطربوش الأسود”، و”الرأس الأسود”، و”الكرمبو”، ومع ذلك يبقى شكلها تقريباً واحداً بمذاق رائع ونكهات مختلفة. 
ويستبشر “الوادية” بفتح منافذ التصدير الخارجي أمامهم لأول مرة منذ عام 2006، مبيناً أن التصدير لأسواق الدول العربية يحرك عجلة مصانع (الشتوي)، ويحول العمل ليومي بعدما كانت المصانع تعمل يومين أو 3 أيام في الأسبوع. 
وذكر أن ذلك سيؤدي لتخفيض تكلفة الإنتاج، وتشغيل عمالة أكثر وباستمرار، فضلاً عن إدخاله عملة أجنبية لغزة، ويوفّر (الشتوي) مجموعة فيتامينات (B complex)، وبروتينات وقيم غذائية للجسم، وفق خبراء التغذية. 4 عقود من الإنتاج

وبدأت صناعة “الشتوي” في قطاع غزة قبل نحو 40 عاماً، وفق علاء مشتهى، أحد مالكي مصنع العروسة بمدينة غزة ومدير المبيعات فيه، الذي أكد لـ”العين الإخبارية” أن مصنعهم أول من أنتجها في قطاع غزة قبل 40 عاماً. 
وأشار “مشتهى” إلى أن الدنمارك هي بلد “الشتوي” الأصلي، حيث بدأ إنتاجها هناك قبل نحو 200 عام، وتوجد في قطاع غزة 4 مصانع تصنع هذه الحلوى، في حين توجد بالضفة 5 مصانع أخرى. 
ذروة الموسم 
ووفقاً لـ”مشتهى” فإن موسم “الشتوي” يبدأ مطلع شهر أكتوبر/تشرين الأول، وينتهي آخر فبراير/شباط، وتصل الذروة في شهري ديسمبر/كانون الأول، ويناير/كانون الثاني، مع دخول الشتاء ذروته، لأن منتج “الشتوي” يعطي طاقة للجسم. 
وذكر أنهم ينتجون يومياً 100 ألف حبة “شتوي”، فيما ينتج كل مصنع آخر كمية مماثلة، مشيراً إلى أن الشتوي متشابه لكن هناك صنف بالفواكه والصبغات وآخر بالمكسرات. 

[ad_2]
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق