صحة و جمال

أطعمة “مدهشة” يجب تضمينها في النظام الغذائي لمكافحة أعراض حمى القش

[ad_1]

غالبا ما يلاحظ مرضى حمى القش (التهاب الأنف التحسسي) أن حالاتهم قد تزداد سوءا عندما يكون عدد حبوب اللقاح مرتفعا.

ويميل هذا إلى أن يحدث عندما يصل عدد حبوب اللقاح إلى 50 ويكون عادة في الطقس الأكثر دفئا.

وتتطور حمى القش الموسمية عندما يبالغ الجهاز المناعي في الجسم في رد فعله ضد لقاح الأشجار والأعشاب الضارة. وعلى الرغم من عدم وجود علاج لحمى القش، إلا أن العلاجات بما في ذلك الأدوية وتغيير النظام الغذائي يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض.

ووفقا للمعالج الغذائي في شركة Bio-Kult، هانا براي، هناك أطعمة يمكن استهلاكها للمساعدة في الحفاظ على أعراض حمى القش تحت السيطرة.

وعندما تثير حبوب اللقاح رد فعل تحسسي، يمكن أن يلتهب داخل الأنف والحلق. ونظرا لأن هذه الحالة في الأساس هي حالة التهابية، فإنه يوصى باتباع نظام غذائي مضاد للالتهابات.

وتوصي هانا، بدمج تسعة أطعمة في نظامك الغذائي للمساعدة في السيطرة على أعراض حمى القش:

– الأطعمة الغنية بالكرسيتين:

تقول هانا: “قد يكون الفيرونول كيرسيتين مفيدا بشكل خاص لمن يعانون من حمى القش بسبب نشاطه التحسسي. والمصدر الغذائي الرئيسي للكرسيتين هو الخضروات مثل البصل والثوم والجرجير والبروكلي، والفواكه مثل التوت والعنب والشاي”.

– التفاح:

قالت هانا: “التفاح يحتوي على نسبة عالية من مادة الكيرسيتين التي أثبتت الدراسات أنها تحتوي على مادة البولي فينول، والتي تساعد في تقليل العطس لدى ذوي الحساسية من حبوب اللقاح والغبار”.

– الأطعمة الغنية بفيتامين C:

توصي هانا بملء النظام الغذائي بالفاكهة والخضروات الغنية بفيتامين C مثل البروكلي والفلفل والخضروات الورقية الداكنة والكيوي والفراولة والحمضيات.

وذلك لأن الكيرسيتين يبدو أنه يعمل بشكل متآزر مع فيتامين C، وهو أيضا مضاد قوي للأكسدة.

– الأطعمة المخمرة:

تقول هانا: “إن حمى القش ناتجة عن فرط تفاعل الجهاز المناعي. حوالي 70% من خلايا المناعة لدينا تكمن في بطانة الجهاز الهضمي، وهي مدعومة وتتأثر بمجموعة متنوعة من بكتيريا الأمعاء.

وأوضحت هانا: “الأطعمة المخمرة تقليديا مثل مخلل الملفوف واللبن الرائب، والتي تحتوي على البكتيريا الحية هي طريقة رائعة لإعطاء أمعائك دعما إضافيا”.

– أوميغا 3 حمض دهني أساسي:

تقول هانا إن أحماض أوميغا 3 الدهنية لها خصائص قوية مضادة للالتهابات، وتضيف: “أفضل مصدر لهذه الأحماض هو الأسماك الزيتية مثل السلمون والماكريل والأنشوجة والسردين والرنجة”.

وتوجد أيضا مصادر نباتية لأحماض الأوميغا 3، مثل بذور الكتان وبذور الشيا.

– الزنجبيل والكركم:

للزنجبيل والكركم خصائص مضادة للالتهابات.

وتشير هانا إلى أن الدراسات أظهرت أنها تثبط الخلايا المسؤولة عن إنتاج مركب الهيستامين المسبب للالتهابات والذي يسبب أعراض حمى القش والحساسية الأخرى.

– شاي مضاد للهيستامين:

تقول هانا إن بعض النباتات، مثل البابونج والقراص والنعناع ، أثبتت أنها تساعد على تقليل الهستامين (ناقل كيميائي ينتجه جهاز المناعة في جسم الإنسان كرد فعل تحسسي أو التهابي)، وهي نباتات متاحة بسهولة ويمكن تحويلها بسهولة إلى أنواع شاي.

– شاي أخضر:

أشارت هانا إلى أن البوليفينول الموجود في الشاي الأخضر له تأثيرات قوية مضادة للأكسدة، “ما يساعد على تقليل الالتهاب واستقرار الخلايا البدينة. وتشير الدراسات أيضا إلى أن بوليفينول الشاي الأخضر قد يكون له تأثير إيجابي على بكتيريا الأمعاء، والتي قد تكون ذات فائدة أكبر لمن يعانون من حمى القش.

 المصدر: إكسبرس



[ad_2]

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق